الشيخ علي الكوراني العاملي
126
الجديد في الحسين (ع)
فسبح به ، فما من شئ من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له ذلك التسبيح ) . وقال محمد بن جعفر المشهدي في كتاب المزار / 367 : ( عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهما كانت سبحتها من خيط صوف مفتل ، معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت عليها السلام تديرها بيدها ، تكبر وتسبح ، حتى قتل حمزة بن عبد المطلب عليه السلام فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه وجدد على قاتله العذاب ، عُدل بالأمر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية . وسئل : هل يجوز أن يدبر السبحة بيده اليسرى أو لا يجوز ؟ فأجاب عليه السلام : يجوز ذلك والحمد الله ) . . وارتضاه فقهاؤنا كصاحب الحدائق الناضرة ( 8 / 525 ) وقال : ( وفي كتاب الحسن بن محبوب أن أبا عبد الله عليه السلام سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين عليه السلام والتفاضل بينهما فقال عليه السلام : السبحة من طين قبر الحسين عليه السلام تسبح بيد الرجل من غير أن يسبح ) . وقال الحر في هداية الأمة ( 3 / 188 ) : ( استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين عليه السلام : كانت فاطمة عليها السلام سبحتها من خيط صوف مفتل . . . وقال الصادق عليه السلام : من أدار سبحة من تربة الحسين عليه السلام مرة واحدة بالاستغفار أو غيره ، كتب الله له سبعين مرة ، وأن السجود عليها يخرق الحجب السبع .